تصفح التوجهات العالمية الكبرى
ثورة المواد
إتاحة البيانات للجميع بلا حدود وبأبعاد متعددة
تزايد الثغرات التكنولوجية الأمنية
تطوّر تقنيات الطاقة
تطوّر الأنظمة البيئية
نمو اقتصادات الأعمال المستقلة
تسارع الانتقال إلى الواقع الرقمي الجديد
الأتمتة والتعايش مع الروبوتات المستقلة
إعادة تحديد الأهداف الإنسانية
تزايد الاهتمام بالصحة المتقدمة والتغذية
تصفح الفرص
مسار تنفيذ فرص «50 فرصة عالمية»
يقدّم تقرير “50 فرصة عالمية”، في نسخته الخامسة، رؤية متجدّدة تستند إلى قناعة راسخة بأن الابتكار هو المحرك الأساسي نحو المستقبل، من خلال نهج يجمع بين صناعة القيمة وتحقيقها وتحويلها إلى واقع ملموس.ويستند تحقيق القيمة إلى خمس آليات رئيسية هي: الأطر المرجعية للفرص.
01
إعادة تعريف مفهوم القيمة
يركّز هذا الإطار على الفرص التي تتيح تحصيل قيمة حقيقية من خلال إعادة النظر في مفهوم النجاح، بما يتجاوز الجوانب الاقتصادية والمؤشرات التقليدية.
02
استكشاف أسواق جديدة
يركّز هذا الإطار على الفرص التي تتيح تحصيل القيمة من خلال استكشاف أسواق جديدة أو التوسّع في الأسواق القائمة، استجابةً للاحتياجات المتسارعة والمتغيرّة في عالمنا اليوم.
03
تبنّي الابتكارات التحوّلية وتوظيف التقنيات المتقدّمة
يركّز هذا الإطار على الفرص التي تتيح تحصيل القيمة من خلال الابتكار التحويلي والابتكار الرائد، باعتبارهما وسيلتين لتطوير الحلول التقنية وتطبيقها، وتسريع استخدام التقنيات المتقدّمة في مختلف المجالات.
04
بناء شـراكات ف ّّعالة
يركّز هذا الإطار على الفرص التي تتيح تحصيل القيمة من خلال بناء تحالفات فعّالة بين مختلف القطاعات، وتطوير أنظمة داعمة، واعتماد استراتيجيات تساعد على مواءمة المصالح وتمكين تنفيذ الحلول على نطاق واسع.
05
تعزيز المرونة المؤسسية
يركّز هذا الإطار على الفرص التي تمكّن من تحصيل القيمة عبر بناء قدرات استراتيجية تعزّز الصمود والتكيّف مع التحوّلات المتسارعة، والمتغيرات الغامضة، والتعقيدات المتزايدة التي تفرضها البيئة العالمية.
50 تم العثور على
الأدوار الممكنة للتعامل مع الفرص: كيف تحدّد موقعك؟
صُمّمت هذه الإرشادات لمساعدة القارئ على تحديد الدور الذي يمكن أن يؤدّيه في التعامل مع كل فرصة. ولا يشترط أن تكون الإجابة قطعية أو أحادية؛ ففي حال التردّد بين أكثر من خيار، يُنصح باختيار الدور الذي تتوافق خطواته الأولى مع الأولويات الاستراتيجية والقدرات المتاحة حالياً — من حيث الوقت، والمهارات، والصلاحيات، والميزانية، وشبكات الشراكات.
بالنسبة لصنّاع القرار في المؤسسات: ينبغي أن ينطلق تحديد الدور من تقييم واقعي لقدرات المؤسسة الحالية، وما تضعه ضمن أولوياتها الاستراتيجية.
أما الأفراد: فيُبنى تحديد الدور على التطلّعات الشخصية، والمهارات التي يسعى الفرد إلى تطويرها، والرؤية التي يرسم بها مساره المهني والمستقبلي.
1
التوافق الاستراتيجي
2
قدراتك
3
دورك
الخطوة ١ من ٢
هل تتماشى هذه الفرصة مع رؤية مؤسستك وأهدافها الاستراتيجية؟
للمؤسسات: هل تتوافق هذه الفرصة مع رؤية مؤسستك وأهدافها الاستراتيجية؟
للأفراد: هل تتوافق هذه الفرصة مع طموحاتك وتوجّهاتك الشخصية؟
للأفراد: هل تتوافق هذه الفرصة مع طموحاتك وتوجّهاتك الشخصية؟